ضيافتنا تبدأ من زيّنا
في رحلة الضيافة السعودية، زيّ فنادق إيلاف يعكس الترحيب، الاحترام، وروح الكرم في كل مظهر.
الأزياء المستوحاة من جميع مناطق المملكة تحكي قصص التراث وتعكس حفاوة الضيافة السعودية
في فنادق إيلاف كل زي وترحيب بصري ورسالة مكتوبة يقدّم تجربة أصيلة ودفء يليق بالضيف قبل أي كلمة.
زيّ الترحيب
نستقبل زوّارنا في رحلة الضيافة السعودية، بترحيب يُرى وحفاوةٍ تروى.
ولأن رحلتنا تثري الحواس؛ فإن زينا الترحيبي يسعد أنظار ضيوفنا. وبه نعكسُ اهتمامنا واحترامنا للضيف، فهو ليس مجرد مظهر؛ إنه امتدادٌ للهوية وروح الكرم.
في مجموعة فنادق إيلاف، زيّنا يجسّد الضيافة السعودية في كل مظهر، فأول ما يراه ضيفنا
في مجموعة فنادق إيلاف، زيّنا يجسّد الضيافة السعودية في كل مظهر، فأول ما يراه ضيفنا
هو انعكاس صادق لتراثنا، بأزياء مستوحاة من كل منطقة في مملكتنا: من الوسطى بأصالتها، إلى الجنوب بألوانه ونقوشه، والحجاز بتراثه، بالدقلة النجدية، والمُصنّف الجنوبي، والسديري الحجازي.
كل زيّ يحكي قصة… وكل قصة تبدأ بترحاب أصيل
“يا هلا وحيّاكم” حين نقولها لضيوفنا، ليست مجرد عبارة؛ بل المعنى السعودي للحفاوة والجود النابع من القلب. بالترحيب النجدي “يا الله حيّهم”، والجنوبي “مرحبًا ألف”، والغربي “زارتنا البركة”، ترحيب يعكس ثقافة كل منطقة في وطننا الغالي.
وهكذا هو الزيّ… تحيّة بصريّة تعبّر عن الحفاوة مع حسن الكلمة.
الزيّ ليس لباسًا، بل إحساسًا بالفخر، ورسالة ترحيب تليق بنا وبضيفٍ يستحق التقدير.
ونكمل هذا الترحيب بتفاصيل مدروسة في بطاقات الغرف التي تعرّف برحلتنا، ودليل الوجهات السياحية الذي يُلهم الزائر لاكتشاف الوطن، وبطاقات ترحيبية تعبّر عن رسالتنا
