logo
  • ar
  • en
  • الرئيسية
  • عن إيلاف
  • قطاعات الأعمال
  • الوظائف
  • المركز الإعلامي
        • المركز الإعلامي

          • أحدث الأخبار
          • الصور
          • حسابات مواقع التواصل الإجتماعي
  • تواصل معنا

الأخبار

img

مساهمة متزايدة في الناتج المحلي

صناعة الضيافة.. ثقافة سعودية تنافس عالميًا

تشهد صناعة الضيافة في المملكة نموًا متسارعًا وتحوّلًا استراتيجيًا مدفوعًا برؤية السعودية 2030، والتي حوّلت السياحة من قطاع ثانوي إلى محرك رئيسي للتنمية الاقتصادية والثقافية، وهو ما دفع الرواد في هذا المجال والفاعلين فيه إلى صياغة هوية سعودية في مجال الضيافة، سرعان ما تحولت إلى استراتيجية تشغيلية جديدة تهدف لتحويل الهوية الثقافية إلى عمل سياحي مميز، ذي مردود اقتصادي كبير

وحسب مؤشرات الهيئة العامة للإحصاء، فإن المملكة حقّقت نمواً كبيراً في أعداد الزوار والإيرادات السياحية خلال السنوات الأخيرة، وتصدّرت دولاً متقدمة في معدلات نموّ السياحة ضمن مجموعة العشرين. حيث سجّل القطاع الفندقي، في الربع الأول من 2025، ارتفاعاً في عدد الغرف الفندقية لتواكب تزايد الطلب الحالي والمتوقع ضمن أهداف الرؤية وبرنامج جودة الحياة، حيث وصل عدد الفنادق إلى 2,414 فندقاً، بنسبة إشغال بلغت نحو 63%، بارتفاع قدره 2.1% عن نفس الفترة من العام الماضي

تجربة ثقافية

ولعل أبرز ما يميز قطاع الضيافة في المملكة هو قدرته على تحويل تلك الصناعة إلى تجربة ثقافية تحمل في طياتها تراثًا اجتماعيًا عريقًا، حيث تُعد قِيَم الضيافة السعودية من التقاليد الاجتماعية المتوارثة، التي تحمل سمات الهوية السعودية العربية الضاربة في عمق التاريخ. وفي الوقت الذي تتسابق فيه الدول على تقديم نمط عالمي موحد للضيافة، استطاعت السعودية خلق هوية ضيافة خاصة بها، وبناء نموذج ضيافي فريد مستمد من ثقافتها، يجمع بين الذوق المحلي ومعايير الجودة العالمية، حيث تتبنى السعودية هذا المفهوم للانتقال بقطاع الضيافة من مجرد “زيارة” إلى تجربة ثقافية لا تُنسى

ويلفت الخبير السياحي سامي خياري، رئيس مجلس إدارة تعاونية المرشدين السياحيين، النظر إلى ما أسماه “تأصيل التجربة السعودية في مجال الضيافة”، والتي استطاعت المملكة من خلالها تحويل ثقافة الضيافة في المجتمع من كونها تقاليد تراثية إلى منتَج حسي غامر، يمكن من خلاله خلق قيمة اقتصادية مضافة تتوافق مع رؤية 2030

ويشير خياري إلى فنادق السعودية بشكل عام وفنادق مكة المكرمة والمدينة المنورة بشكل خاص، قائلا إنها لم تعد تقتصر على الترحيب التقليدي بالقهوة والتمر، بل أصبحت تقدم تجربة مصمَّمة خصيصا؛ تشمل العطور التراثية التي تفوح في الردهات، والموسيقى المحلية المنسَّقة بعناية، والأزياء الإقليمية التي يرتديها المضيفون.. معتبرًا أن هذا لا يُعد كرمًا عابرًا، بل استراتيجية تشغيلية جديدة تهدف لتحويل الهوية الثقافية إلى منتَج فاخر

رحلة الضيافة السعودية

ومن أبرز المشاريع التي تهدف إلى تعزيز الهوية السعودية في مجال الضيافة، يبرز مشروع “رحلة الضيافة السعودية” الذي صممته مجموعة “إيلاف” الرائدة في هذا المجال، ليقدم تجربة الضيافة السعودية بمعايير عالمية، كما يعكس المشروع التراث السعودي الأصيل في الحفاوة وكرم الضيافة، ويعتني بخلق أجواء سعودية تغمر الحواس الخمسة للضيف منذ الوصول وحتى المغادرة

وحول السمات الأساسية للمشروع يوضح ماجد كعكي نائب الرئيس لتطوير الأعمال، والمتحدث الرسمي لمجموعة “إيلاف”، أن مشروع “رحلة الضيافة السعودية” الذي صممته المجموعة، وتطبقه في كافة فنادقها بالمملكة، يتميز بخلق أجواء سعودية تناسب المناطق المختلفة بالمملكة، وتغمر الحواس الخمسة للضيف منذ الوصول والاستقبال وحتى المغادرة، بما يتوافق مع ثقافة الضيافة وتراثها في كل منطقة، حيث يحاط الضيف بلمسات من تقاليد الضيافة السعودية طوال فترة إقامته، وذلك عبر “السمع”؛ من خلال الموسيقى والآلات التي تعكس الهوية الفنية المميزة لكل منطقة أنواع الفنون السعودية.. و”الشم” عبر اختيار هوية عطرية خاصة بمكونات سعودية مميزة مثل العنبر والهيل والعود والصندل، ليشعر الضيف بدفء البيوت السعودية وحفاوتها.. و”التذوق” من خلال تقديم القهوة السعودية الخاصة بكل منطقة، وأيضا من خلال تقديم قائمة مأكولات تعبّر عن مختلف مناطق المملكة، وتم تدريب الكوادر بإشراف خبراء سعوديين لتقديم مأكولات وأطباق شعبية تراثية موثقة في هيئة فنون الطهي، وبطريقة مميزة تنافس أرقى المطاعم في العالم، لتؤكد قدرة فنادق “إيلاف” على تقديم الضيافة السعودية بمعايير عالمية.. و”النظر” من خلال ارتداء مقدمي القهوة للزي التراثي التقليدي لكل منطقة.. و”اللمس” من خلال تقديم تجربة مثالية يستشعرها الضيف ويلمسها خلال مدة إقامته، وكأنه في بيت سعودي مليء بالحفاوة وكرم الضيافة

وأضاف كعكي أن تلك الرؤية المبتكرة لمجموعة “إيلاف” كان من المهم لتنفيذها في فنادق المجموعة بالمملكة، أن يتم تطوير الكوادر الوطنية في هذا المجال، من خلال الشباب السعودي الذي نشأ في بيئة كرم وحفاوة، ليكون هو الأجدر بتقديم تجربة ضيافة لا تُنسى، وكذلك دمج المواهب المتخصصة، مثل الطهاة من خبراء الأكل التراثي، ومصممي العطور، وخبراء الأزياء، والموسيقيين، ليصبحوا جزءًا لا يتجزأ من التجربة، ولذلك رأت مجموعة “إيلاف” أن الاستثمار في تعليم وتدريب وتطوير الكوادر الوطنية في قطاع الضيافة، هو استثمار في الإنسان السعودي، وفي صورة المملكة أمام العالم

وأنهى كعكي حديثه مؤكدًا أن الضيافة في السعودية لا ينبغي أن تُرى كصناعة خدمية فقط، بل كرافعة ثقافية واقتصادية في آن معًا. ومع نمو السياحة وارتفاع أعداد السياح، فإن بناء هوية سعودية مميزة ومُتقنة في مجال الضيافة، بات ضرورة لتعزيز مكانة المملكة كوجهة عالمية متفردة

يشارك

  • img

    غير مصنف

    30 نوفمبر 2025, 01:43 مساءً

    جوديان العليا يستقبل وزراء ووفود «الجمعية العامة لمنظمة السياحة العالمية» في الرياض

  • img

    غير مصنف

    30 نوفمبر 2025, 01:35 مساءً

      مجموعة إيلاف في مكة والمدينة  تختتم مشاركتها في مؤتمر ومعرض الحج 2025 وتعرض خبرتها في خدمة ضيوف الرحمن

  • img

    غير مصنف

    15 يوليو 2025, 12:49 مساءً

    منسوبو مجموعة إيلاف وفنادقها يحتفلون بيوم التأسيس

  • img

    غير مصنف

    15 يوليو 2025, 11:40 صباحًا

    فنادق مجموعة “إيلاف” تشارك توعية الحجاج بمكة على البيئة وإدارة النفايات

  • img

    غير مصنف

    20 يناير 2025, 03:29 مساءً

    “مجموعة إيلاف” تعرّف العالم على سمات الضيافة السعودية الأصيلة في ملتقى السياحة السعودي

مشاهدة الكل icon

اتصل بنا

4271 زيد بن الخطاب، النعيم ، جدة 23622 -7588، المملكة العربية السعودية

ارسل لنا إستفسارك icon
  • البريد الإلكتروني

    info@elafgroup.com
  • هاتف

    + 96612 2116444
img
logo
مجموعة إيلاف
  • عن إيلاف
  • نبذه عن تاريخ إيلاف
  • البيان القانوني
الأعمال
  • فنادق
الوظائف
المركز الإعلامي
  • أحدث الأخبار
  • الصور
  • حسابات مواقع التواصل الإجتماعي
تواصل معنا

مجموعة إيلاف للفنادق ، جميع الحقوق محفوظة ،2023